أحمد عبد الله أبو زيد العاملي
265
محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق )
ملاحظات : ( 1 ) إذا كان أحد الأشخاص الذين طلبت منك إعطاءه الفتاوى قد حصل عليها سابقاً فالطلب [ ملغى ] . ( 2 ) لا تنسوا حصّة الشيخ أحمد طراد من الفتاوى الواضحة لمزيد اهتمامه بهذه النواحي . ( 3 ) إذا كنتم مع السيّد أبي جواد ترون مصرفاً آخر لمنهاج الصالحين غير البيع في السوق فالأمر مفوّض إليكم » « 1 » . وعند رجوعه حمل السيّد محمّد علي الحائري ( رحمة الله ) رسالةً إلى السيّد الصدر ( رحمة الله ) بعثها إليه السيّد علي رضا الحائري أجاب السيّد الصدر ( رحمة الله ) عنها بالرسالة التالية : « بسم الله الرحمن الرحيم عزيزي وولدي السيّد علي حفظك الله ورعاك . سلام عليك قدر شوقي إليك وهو شوق أب لابن طال فراقه له سنين ، وقدر فرحي برسائلك العزيزة وبرسالتك الأخيرة التي حملها السيّد أبو أحمد الثاني « 2 » ، وقد أحسست وأنا أقرأها كأنّك أمامي بروحك بقلبك الطاهرة . إنّ أباكم يفرح بهذه الرسائل كثيراً ، غير أنّ ما تحوطه من أشغال وما تراكم عليه من واجبات يحول دون التفرّغ إلى الجواب بالنحو الذي يحبّ . ما كان أحوجني إليكم يا أولادي في هذه المرحلة وإلى قربكم لتشاركوني وتساعدوني ، فعند الله نحتسب ومنه نأمل أن يجمع شملي بكم . أرسل إليكم في الجوف النصف الثاني من رسالتك العزيزة التي تحتوي على أسئلة ، وفيما يلي الجواب عليها : 1 - أنت مجاز في ذلك من قبلي . 2 - إنّ هذا الخمس أنا أضمن دفعه عنك . 3 - أنت مجاز في ذلك . هذا والسلام عليكم وعلى سائر أولادي الأعزّاء ورحمة الله وبركاته . الصدر » « 3 » . ومن رسائله أيضاً إليه : « بسم الله الرحمن الرحيم عزيزي وقرّة عيني الصفي الزكي العلي لا عدمتك ولا حرمتك . تسلّمت بالأمس رسالتكم العزيزة وأنعشت نفس أبيكم الملتاعة لفراق أولاده وأحبّته لأنّها كانت نفحة من نفحات تلك البنوّة المخلصة الوفيّة التي لها في قلبي أعمق المكانة وأرسخها . بالنسبة إلى الإجازة : أنت مجازٌ من قبلي في سهم الإمام الذي يتعلّق بك وفي كلّ ما يصل إلى يدك من سهم الإمام عليه الصلاة والسلام أرواحنا فداه ، وأن تصرفه في مصرفه الذي تراه مستحقّاً له على ضوء الكبريات التي تعرفها عنّا . وبالنسبة إلى هذه القضيّة الخارجيّة : أنت مجازٌ في الثلاثمائة والأربعة والسبعين توماناً أن تصرفها على المصرف الذي أشرتم إلى استحقاقه ، وكذلك الأمر في سهم السادة .
--> ( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 358 ) ( 2 ) يقصد السيّد محمّد علي الحائري ( رحمة الله ) ( 3 ) انظر الوثيقة رقم ( 359 ) .